سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري
425
الأنساب
وإن أعرضت قلت سرعوفة * لها ذنب خلفها مسبطرّ « 156 » وسالفة كسحوق اللّبا * ن أضرم فيه الغويّ السّعر « 157 » لها عذر كقرون النّسا * ء ركّين في يوم ريح وصرّ « 158 » لها جبهة كسراة المج * نّ حذّقه الصانع المقتدر « 159 » لها منخر كوجار الضّباع * فمنه تريح إذا تنبهر « 160 » وتعدو كعدو نجاة الظّبا * ء أخطأها الحاذف المقتدر « 161 » وعين لها حدرة بدرة * فشقّت مآقيهما من أخر « 162 » وللسّوط فيها مجال كما * تنزّل ذو برد منهمر « 163 » لها وثبات كوثب الظّباء * فؤاد خطاء وواد مطر « 164 » « 165 » * * *
--> ( 156 ) السرعوفة : الجرادة . مسبطر : ممتد طويل . ( 157 ) السالفة : أراد بها العنق . السحوق : الطويلة . اللبان : شجر الكندر . شبه عنقها بشجرة اللبان في طولها ، أضرم فيه القوي السعر : أشعل الغاوي فيه النار . ( 158 ) العذر : الشعرات قدام قربوس الفرس . وفي الأصول : الغدر ، وهو تصحيف . ( 159 ) كسراة المجن : أي كظهر الترس . ( 160 ) الوجار : حجر الضب . ( 161 ) الحاذف : الضارب بالحجر أو العصا أو غيرهما . ( 162 ) حدرة : مكتترة صلبة . بدرة : تبتدر النظر وتسرع فيه . ( 163 ) شبه سرعة جريها إذا ضربت بالسوط بالسحاب المنهمر ذي البرد . ( 164 ) خطاء ج خطوة . أراد أنها تخطو في واد وتسرع في واد آخر . ( 165 ) يرجع إلى تفصيل خبر امرئ القيس وإيقاعه ببني أسد ثم ارتحاله إلى قيصر ووفاته في أنقرة ، في الأغاني 9 / 77 وما بعدها ، والشعر والشعراء 1 / 114 وما بعدها ، وتاريخ العرب قبل الإسلام لجواد علي 3 / 359 وما بعدها .